مكي بن حموش
6751
الهداية إلى بلوغ النهاية
الدّنيا فيذكّره ذلك فيذكر ، فيشفع فيه فيحوّل « 1 » إلى صفّ أهل الجنّة " « 2 » . وقوله : إِنَّهُ هُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ ، أي : العزيز في انتقامه من أعدائه ، الرحيم بأوليائه وأهل طاعته . ثم قال تعالى : إِنَّ شَجَرَةَ الزَّقُّومِ - إلى آخر السورة [ 41 - 56 ] أي : إن شجرة الزقوم « 3 » التي أخبر تعالى أنها تنبت « 4 » في أصل الجحيم هي طعام الكافر في جهنم ، والأثيم : الآثم وهو في هذا أبو جهل ومن كان مثله . ولما نزلت هذه الآية دعا أبو جهل بزبد وتمر ودعا أصحابه ( فقال : تعالوا ، تزقّموا ) « 5 » ، فهذا الذي يعدنا « 6 » به « 7 » محمد أنه طعامنا في الجحيم « 8 » .
--> ( 1 ) في طرة ( ت ) . ( 2 ) أخرجه الهيثمي في مجمع الزوائد 10 - 382 عن أنس بمعناه وقال عقبه : " رواه أبو يعلى والطبراني في الأوسط وفيه يوسف بن خالد السمتي ، وهو كذاب " . وانظر في القطع والإئتناف 656 عن أنس بن مالك بمعناه . ( 3 ) ساقط من ( ح ) . ( 4 ) ( ح ) : " تنبة " . ( 5 ) ( ت ) : " وقال تعالى : تزقم " . ( 6 ) ( ت ) : " يعدون " . ( 7 ) ساقط من ( ح ) . ( 8 ) انظر المحرر الوجيز 14 - 298 ، وجامع القرطبي 10 - 283 و 16 - 150 ، ولباب النقول 194 .